تاريخ جهاز الحلق

نظرة تأريخية ليون شتوكلي لي ننج يوري تشي تشي سلفستر تشالوني تطور التمارين على الحلق

كيف أصبحت الحلق المتأرجحة إحدى الأجهزة المفضلة للاعبي الجمباز الأقوياء

الزمان و المكان لظهور هذا الجــهاز غير معروف تحديدا بالرغم من وجود عـــدد من التدوينات المكتوبة فمثلا كتب كاي أولر ذو الأصل الإيطالي أنه توجد العديد من المراجع و التي تشير إلى أن جهاز الحلق كان معروفا و أستعمل في السيرك ( الأكروبات ) قبل أن تصبح إحدى أجهزة الجمباز و قد أستعمل كمرجحات و التي فيما بعد أخذت طريقها إلى الجمباز.

اف أمروش والذي بدأ الجمباز في فرنسا قدم البار المتأرجح في العام 1806 و هذا الجهاز ما زال مستعملا في السير إلى الآن و يدعي بار الترابيز (البار الخاص بالحركات البهلوانية في السيرك ).

التسجيلات المدونة تظهر أن الـسويسـري المدعى ( كلياس ) صمم مثلثا كبيرا في العام 1816 و قد قام بربط الحبل الخاص بالمرجحة في عقــد .

و فيما بعد تم أخذه في الاعتبار و أصبح اختراعه قريبا قليلا من جهاز الحلق المستعمل الآن .

في ألمانيا تم استعمال سلميين معلقين بتجانب (جنبا إلى جنب) و في القاع تم ربط حبل إلى جهاز بشكل مثلث و فدعي هذا بالحلق المتأرجح .

في الكتابات الجمبازية القديمة توجد مراجع لتمارين تفذت علي المثلث ، أو نصف الدائرة الممسوكة بواسطة جمبازيين ، وسجلت ب ( أف دبليولوبيك ) و بواسطة دبليو لوبيك( كتاب نصوص و ملازم للجـمباز الألماني (الفن ).

و التي تشبه تلك الحلق التي أصبحت أكثر شعبية ، تلك التي قدمت إلى مسابقات الجمباز في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي .

كيف تطور الشكل الحالي لجهاز الحلق ؟

الشكل الحالي لجهاز الحلق ببساطة لا يختلف كثيرا عن الشكل المستخدم في البداية و بحسب العديد من الكتب التي تصف الجمباز القديم ، كانت الحلق أيضا تعلق في حبل مثبت في عمود خشبي أو لتثبت في هوك في السقف ، و كانت من ضمن الأجهزة الموجودة في الجمنازيوم ( في قاعة الجمباز ) ، كانت الحلق أيضا تعلق في إطار تسلق و بسبب الارتفاع في تكاليف صنع الإطار الخاص بالحلق و كذلك لعدم وجود الارتفاع الكافي في الصالات كانت الحلق تثبت في الملاعب .

وقد كان يتم صنع النوعين معا ، الحلق المستخدمة في قاعات الجمباز كانت تظهر بأشكال متعددة ، قد تكون مدورة الشكل أو مثلثيه الصنع أو عبارة عن شكل مقبض ، و كان في البطولات يتم اختيار الشكل الذي سوف يستخدمه اللاعب بين الشكل المثلثي و الشكل الدائري .

في بطولة العالم في براغ عام 1907 كان الشكل المفضل من قبل اللاعبين هو الشكل الدائري .

كانت مادة صنع الحلقة هي الحديد و كانت تغطى إما بالجلد أو بالخشب المحبوك و أحيانا بالخشب المغطى ، أو بالمطاط القاسي ، كانت تعلق الحـلق في حبل غالبا و أيضا استخدام الجلد كان ملاحظ أيضا ، مقالة منشورة في أوراق جمبازية ألمانيا للكاتب ووس ماندورف و كتب التالي : " لا أعتقد بأن استخدام الجلد بدلا من الحبل فكرة جيدة حيث و هو يمتط كثيرا أثناء المرجحة و لذا تقل قوى الدفع " . البناء النســـيجي و الذي استــــخدم لـتطويل و تقصير الحبل كان ظاهرا في كل الوقت .

البناء الخاص بالحلق الذي تم تقديمه للبطولات في القرن السابق لم يتغير عما هو مستخدم حاليا و كذلك المواد المصنوع منها الإطار .

الآن القياس الإجباري للارتفاع و كذلك نوعية و كفاءة المواد المصنوع منها الحلق تفرض من قبل الاتحاد الدولي للجمباز و قد اختلفت المقاييس و النوعيات بشكل كبير عما فرض أول مرة عام 1956 .

الرجوع الى أعلى الصفحة


ليـون شتوكلي

مخترع الصليب المقلوب

ليون شتوكلي 12/11/1898 م و توفي قبل 3 أيام من ذكرى مولده الأول بعد المائة ، كان أسطورة أثناء حياته ، و ذلك بسبب أنه أظهر نفسه كمثال علي أن الرياضي يستطيع العيش طويلا إذا لم ينسى الاستعمال اليومي لعقله و بدنه .

عامين بعد أول العاب أولمبية حديثة كان مولده في مدينة نوفو ميستو في سلوفينيا و بعد تأسيس السوكلس السلوفينية في عام 1906 حلم ليون بأنة السوكلس نفسه .

إنجازه الأول كان على قضيب مصنوع في منزله توضع عليه السجاجيد لتنظيفها ، مدربه الأول كان ريهارد بينتار و الذي علمه تنفيذ الحركات برجـلين مســـتقيمة و أصابع مشدودة .

في العام 1907 أصبح عضوا في فريق السوكلس الشباب و بدأ التدريب المنتظــم معهم ، في ذلك الوقت كان مثاله الأعلى ستان فيدمار أفضل لاعب في سلوفينيا في ذلك الوقت قبل الحرب العالمــية الأولى ، و بفترة وجيزة قبل الحرب سنحت له العديد من الفرص ليتدرب مع فيدمار و في التمرين أراه فيدمار بعـض الحركات الصعبة في ذلك الوقت ( مثل الفلجة للوقوف على اليدين ) و قد أداها ليون من المحاولـــة الأولى و أفضل من أمثاله ، و كان ذلك أول إشارة لمولد بطل.

أقيمت في العام 1922 بطولة جمباز دولية و فيما بعد أعترف بها الاتحاد الدولي كبــطولة عالم و قد كانت في ليوبليانا ( التي هي اليوم عاصــمة سلوفينيا و التي فصلت عن يوغسلافيا ) كانت بالنسبة لليون الحدث الدولي الأكبر و كانت الأجهزة المتنافس فيها هي ( الأرضي – المتوازي – العقلة – حصان الحلق – الحلق ) و كانت فعاليات العاب الساحة و الميدان ( القفز العالي – الرمي– 100 م ركض – 100 م سباحة في نهر ليوبليانا ) كان الفائز بيتر سومي من سلوفينيا ، و ذلك بسبب تميزه في العاب الساحة و الميدان و العاب الجمباز ، و بنحافة ليون وزن 50 كجم و بطول 161 سم ليون لـــم يكن لــيفوز وقد ســـجل في الــرمـــي ( 5.55 ) و كان في ذلك الوقت الفائز هو الشخص الذي يفوز في جميع الفعاليات فيتسلم ميدالية و قد كان ليون هو الأفضل في جميع فعاليات الجمباز في الحلق – المتوازي – العقلة – و الثاني في حصان الحلق .

في العام 1924 أكمل تعليمه و أصبح قاضيا و ولكنه لازال متحمسا جدا للجمباز ، و أعد نفسه للألعاب الأولمبية في باريس بفرنسا 1924 م في الألعاب الأولمبية كانت فعاليات الجمباز فقط هي التي تؤهل للفوز بميدالية بالمجموع العام و بالرغم من الإصابة في إصبعه نفذ كل التمارين بشكل جيد ، و كانت الأفضــل هي قفزته في حصان القفز 170 سم أعلي و أمام الحصان بقفزة الهشت الخاصة به و استطاع أن يتحصل علي 9 سم أضافيه على رقمه و في النهاية تحصل علي ميداليتان ذهبيه وميدالية واحده في المجموع العام و الأخرى في الــعقلة ، و عندما عاد إلى بلدته كان هناك حشد كبير من الناس في استقباله .

يظهر في الصورة كل من د/ايفان تشوك ، ليون شتوكلى ، السيد/ جون انطونيو سامارانش، و ميروسلاف سيرار

و خلف سيرار يوجد ميتسو تسوكاهارا ( في الاحتفال بالذكرى المئوية لمولد ليون1997 )

في العام 1998 و في الاحتــفال بالـــذكرى المــئوية لمـولده أعـد الناس في سلوفينيا احتفالا ضخما في نوفو ميتسو و جاء في الاحتفال العديد من الجمبازيين الدوليين ( يورى تشى تشى ، فاليرى بلنكي ) و الوطنيــين ( ميتا بتكفوكفس ، الياس بيجان ) و جاء ضيوف أمثال السيد / جون أنطونيو سامارانش ( رئيس اللجنة الاولمبيه الدوليه ) و جاء الرئيس السلوفينى ( ميلان كوتسان و رئيس الوزراء د/ جانزدرنفسك و الأمين العام للاتحاد الدولي للجمباز نربورت بوش ) و حيوه جميعا بنفس الخطبة التي قيلت له قبل 75 سنه.

كانت البطولة المهمة لديه هي بطولة العالم في ليون بفرنسا، حيث الفعاليات المختلطة بين الجمــباز و العاب الساحة و الميدان و السباحة ، كان ليون الأفضل في جهاز الحلق و العقلة و الثالث في المتوازي و فاز بيتر سومر بالمجموع العام للمرة الثانية و في هذه البطولة تضمن الروتين الخاص بالسيد / ليون في التمارين الاختياريــة وأدى فيه الصليب المقلوب لأول مرة و قد منحه الحكام الثلاثة بأعلى درجة ( 10 درجات ) .

في الألعاب الأولمبية بامستردام ( هولندا ) 1928 كان جاهزا لها و لكن ليس بدرجة كافيه حيث كان عليه العمل أيضا بوظيفة جديدة في مارى بور بهولندا و قد فاز بثلاث ميداليات ( ذهبية في الحلق – وميدالية برونزية في المجموع العام و برونزية مع الفريق ) .

في بطولة العالم في لكسمبرج في العام 1930 كان حظ الفريق اليوغسلافي سيئا و كان علي ليون إنهاء البطولة بسبب الإصابة ، و ذلك أنه قبل من العقلة أنزلق البساط للخلف و هبط ليون علي الأرضــية الــخـشـبــية و أصيب في ضلعه .

في الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس بأمريكا 1932 كان ليون في قمة الجاهزية لديه و لكن لم يشارك بسبب عدم وجود المال اللازم للسفر لدي اليوغسلافية لسكولس ، و هكذا بقي في وطنه .

كانت آخر مشاركة أولمبية له هي العاب برلين 1936 و حصل علي فضية الحلق بعمر 38 سنه .

بعد ذلك أعتزل الجمباز و تزوج و أصبح له ابنا و بنتا و عاش بما يكفي ليستمتع بأحفاده وأولاده ، و حتى أيامه ألا خيره أستمـتع بها كان الأكـــــــبر ســنا

و الأكثر سفرا ، كان صديقا لجون انطونيو سمرانش ، و قد قابل الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان في أولمبياد أطلنطا بأمريكا 1996 و قدم للعالم كأقدم بطل أولمبي مازال علي قيد الحياة .

الألعاب الاولمبية برشلونة 1992جيل اولمبي من الجمبازيين السلوفينيين من اليمين: ميروسلاف سيرار ، ليون شتوكلي ، لويس كلمان جانيز ماتوش

كرم من قبل اللجنة الدولية و السلطات السلوفينية مع ميرور سلاف سيرار و ذلك لتأسيسهما اللجنة الأولمبية الوطنية لسلوفينيا .

أثناء ليله 8 نوفمبر 1999 سار لوحده إلى المستشفي و أخبر الأطباء بأنه يشعر أن صحته ليست على ما يرام ووضــع تـحت العناية لمراقبة حالته الصحية و شعر بالنوم و لم يستيقظ بعدها .

و ضع المبادئ للحياة الطويلة ، عدم التدخين ، كل و أشرب باعتدال ، تمتع بعائلتك ، كن نشيط البدن و العقل يوميا ، و أدي تمارين رياضية خفيفة ( تمارين جمبازية خفيفة – المشي – السباحة )

كان السيد / ليون أنجح رياضي سلوفيني حتى أيامنا هذه .

الرجوع الى أعلى الصفحة


لـــــــي نــنـــج

سيد المرجحة

في العام 1978 دخل الفريق الصــيني إلى قاعه البــطولة بالجيل الجديد من اللاعبين ، في السبعينات كان لاعبــو السوفــيــيت هم المسيطرون على البطولات الجمبازية (أندريانوف – دتياتين ) مع الصينيين ) حصـــلوا علي منافسين ممتازين الجيل الأول من الفريق الصيني (تونج فاي ) كان لديهم خبره جيده أيضا .

و لد لي ننج في 3/10/1963 م في لـــيزهو ، تدرب علي يد مدربه الأول زنج جيان، وكانـت البـطولة الأولى له هي الألعاب الجامعية 1981 حيث حصل علي ذهبية الأرضي و ذهبية جـهاز الحلق،وفي بطولة العالم في موسكو في نفس السنة كان عضوا في المنتـخب الصيني و فاز بالبرونزية و تأهل للنهائيات في حصان الحلق و العـــقلة ، ولا ننسي هنا الحركات الإجبارية في ذلك الوقت .

في العام 1982 شارك لي في بطولة العالم في زغرب ( كرواتيا حاليا ) حيث أستعرض أداء المستوى العالي للحركات الجمبازية في الجمباز الحديث ، طريقة المنافسة و بدون اجباريات أفادته كثيرا ، حيث كانت تقنياته علي درجة عالية من الامتداد ، بعد خط الأكروبات الأول خلال الإحماء عرف الجمهور في قاعة البطولة من هو اللاعب الذي يستحق التشجيع و من كان بطلهم ، ماذا فعل لي من حركات أكروبات ؟ لا شئ مميز‍‍،،،‍ فقط قام بأداء رندف بطيئة ثم فليك فلاك متسارعة جدا و قفز انفجاري و طار و طار و طار ، و بدا للجمهور أنه لن يهبط جعل الجمهور يؤمن بأنه يستطيع فعل أي شئ و لا عجب فقد فاز بـ/ 6 ميداليات ذهبية ( في المجموع العام – الأرضي– حصان الحلق– الحلق – القفز– العقلة ) فقط برونزية في المتوازي ، استطاع الفوز علي بطل العالم الروسي يوري كورليف و هزمه هزيمة ساحقه و كجزء من الجمباز نفذ أثناء رو تينه الابتسامة و المرح و أظهر العاطفة ، التي يطلق عليها السوفييت مسرح الجمهور و الحكام ، و استطاع لي إظهار حركة جديدة في حصان الحلق في زغرب ، و أصبح نجما جمباز يا لامعا .

في بطولة العالم في 1983 في بودابست ( هنجاريا) هزم الصينيين السوفييت و أصبحوا أبطال العالم لأول مره ، خليط من اللاعبين صغار السن مثل لي ننج و أبطال ذوي خبرة مثل تونج فاي صنعوا الحلم الصيني ، لم يفز لي بأي فعالية و لكن كان يجب أن يفوز ، و بحسب الجمهور الذي عبر عن استيــــــائه من قرارات الحكام عن طريق الصفير .

لي أيضا أوجد منطقه مرجحة جديدة في الحلق عن طريق حركــــته الجديدة المؤداه من التعلق الخلفي للصعود ألأمامي إلى وضع استناد (L ) و قبل لــي لم يفكر أحد في إمكانية المرجحة من التعلق الخلفي في الحلق و كانت هذه خطوة كبيره في تطور حركات الحلق .

أول العاب أولمبية كانت له في لوس أنجلوس 1984 في أمريكا و التي جعلت من لي الرياضي الأكبر شعبية في الصــيــن ، 3 ذهبــيـات وواحدة فضــيـة و برونزية ، و أصبح أفضل جمبازي صيني ، النجاح الكبير فتح له كل الأبـواب في الصين .

حركة لي ننج (1) و حركة لي ننج (2) القانون الدولي 2001

في الدورة الأولمبية التالية ، كانت لديه مشاكل في الإصابة و كيفما كان فقد خطط له الفوز ببطولة العالم في الحلق، وعرض حركة جديدة في العقلة في العام 1985 في مونتريال بكندا ، و في كأس العالم 1986 في بكين – الصين تميز لي مرة أخرى فقد فاز بذهبية المجموع العام ، و الأرضي و حصان الحــلق و الحلق ، و لا عجب فقد أطلق عليه بعض الصحفيين لقب سيد كأس العالم ، في الألعاب الأولمبية في1988 في سيؤل بكوريا كانت إخفاقا بالنسبة له بسبب الإصابة و في نهاية الروتين الإجباري الخاص بالحلق و عندما كان ينفذ الخروج بحره خلفية مع لفه كاملة تشابكت قدمه بالكابل و سقط فهبطت درجته و حل خامسا في المجموع العام .

و كجمبازي أنجز حلمه العظيم ، لإظهار التناسق مع تقنيات الجمال ، وبعد الألعاب الأولمبية 1988 أعتزل الجمباز و درس الطب و علم النفـس و مزج بين الممــثل و الرسام ، ,أخيرا أصبح رجل أعمال ناجح ، و بين الصينيين الشباب لي أصبح معروفا في تجارته أكثر من ميدالياته الجمبازية ، شركــته وعلامته التجارية (لي ننج) المتخصصة في تصنيع البضائع الرياضية في الصين توازي أد يداس في ألمانيا أو نايك في أمريكا .

لــي رجل أعمال ناجح و لكنه ما يزال نشطا في الجمباز فمنذ العام 1992-و حتى العام 2000 كان عضوا في اللجنة الفنية للاتحاد الدولــــــي للـــجمـــباز و مسئولا عن حصان القفز ، و في التسعينات دعم العديد من الفعاليات الجمبازية الدولية و أهم فعالية كانت بطولة العالم 1999 في تيانجن في الصين .

في عالم الجمباز وجد لي زوجته تشن يونج يـان و التي كانت عضـــــوه في المنتخب الصيني للجمباز في الألعاب الأولمبية في العام 1984م .

الرجوع الى أعلى الصفحة

يوري تشي تشي

ملك الحلق

الفائز بخمس ألقاب لبطولات العالم بشكل متتالي

القليل من الجمبازيين الذين يستطيعون الوصول إلى القمة و يفوزون بميدالية في بطولة العالم ، و عدد قليل منهم الذين فازوا ببطولات عالم بشكل متتالي ، و فقط واحد فيهم فعلها خمس مرات متعاقبة ، ملك الحلق يوري تشي تشي .

بطولة العالم

برمنجهام

1993

بريطانيا العظمى

بر يسبان

1994

استوبيا

ساو باو

1995

اليابان

بورت ريكو

1996

البرتغال

لوزان

1997

سويسرا

بطولات أوروبا

لوزان

1990

سويسرا

بودابست

1992

هنجاريا

براغ

1994

تشيك

كوبنهاجن

1996

دنمارك

عندما ولد يوري في 11/10/1969 في براتو بإيطاليا و سمي باسم الأسطورة الروسي يوري جاجارين ، لم يتوقع أحد أن يصبح رياضيا عظيما، صغير و نحيف كطفل ، كان ممتازا للجمباز الفني و عندما أنخرط في نادي سوشيتاجونسكا أنو أوروبا براتو .

من اليوم الأول يوري ذو الشعر الأحمر أظهر موهبته في الجمباز و بجانب غرامه بالتــــــمرين علي الحلق ، كان ناجحا جدا في المجموع العام و أيضــــــا في البساط الأرضي ، وفي أول بطوله دوليه خاضها كان المجموع العام هو المهم حيث لم يكن قد سمح المتخصصون في الأجهزة بالمشاركة و الذين يريدون التأهل لنهائيات الأجهزة كان يجب عليهم الحصول علي درجة جيده في المجموع العام ، و كان إذا تعادل لاعبان في الدرجة يفــــوز صــــاحب الـــــدرجـة الأعلى في المجموع العام .

أول بطولة دوليه له كانت في العا1984 في بطولة شباب في لقاء تحدي بين كل من إيطاليا و بريطانيا حيث فاز بالمجموع العام ، و كانت تلك أول بطــولة له و انتصاره الأول ، و منذ ذلك الوقت و مستواه في ارتفاع و في عمر 18 سنه أصبح عضوا في المنتــخب الإيطالي و في أول بطولة عالمية له في روتردام – هولندا 1987 ، حيث نافس بنجاح عظــيم و دخل النهائــــيات و حل سادســـــا في الحلق ، و كان ذلك الوقت هو عصر السيطرة للاعب الروسي / ديمتري بلزرتشيف و الصيني / لي ننج و الألماني / هملجر بهرند و الفـــــــــــوز بمكان في نهائيات الحلق كان يعتبر خطوة كبيرة ليوري تشي تشي .

بعد سنه لحقه و في الألعاب الأولمبية في سيؤل بكوريا كانت أيضا خـطوة كبيرة ليوري و الذي حل في المركز 17 في المجموع العام و السادس في الحلق ، و يجب عدم نسيان وجود الحركات الإجبارية في ذلك الوقت و أٍسم لاعب الجمباز كان يعني الكثير للحكام ، مدرب يوري السيد برونوفرانشيس توقع أول ميدالية أولمبية ليوري في تلك الألعاب و لكن لم ينل يوري ذلك.

في العام 1989 و في بطولة العالم في شتوتجارت بألمــانيـا فاز يوري بأول ميدالية له في حياته و كانت برونزية في الحلق في عمر 20 عاما و بعد عامين في إنديانا بوليس بأمريكا برونزية أيضا في الحلق و الشيء المهم أكثر هو حلوله في المركز الخامس في المجموع العام ، حيث كان يعنى توقع جيد للألعاب الأولمبية ، في العام 1992 في برشلونة بأسبانيا و لسوء الحظ كان العام 1992 هو الأسوأ في حياة يوري الرياضية ، أنقطع عرق أخيل في قدمه و كل أحلامه بالفوز في ميدالية أولمبية ذهبت أدراج الرياح ، و للحفاظ علي صحته أيضا لم يشارك في بطولة العالم في باريـس في 1992 أيضا لكنه أصبح البطل أوروبي في جهاز الحلق في هنجاريا.

للمرة الثانية على التوالي فلسفة قــانــون الـتحكيم الجديد للاتحــاد الدولي و التي ظهرت في العام 1993 جعلت من يوري ملكا علي الحلق ، أغلب روتينه كان يتكون من حركات صعبة ، وأغلب هذه الحركات في القوة أو المرجحة لثبات القــوة ، كان ذلك شيئا حقيقيا ، و يمكن القول بأن جسمه كان قد تشكل ليصبح الأفضل في الحـلـــق ، بطول 162 سم و وزن 58 كجم و بأرجل نحيفة طويــلة ، و عدم وجود الدهن تحت الجلد .

و منذ بطولة العالم في برمنجهام عام 1993 سيطر يوري على الحــلـــق وكان لديه منــافــس يــؤخـذ في الاعتبار اللاعب الهنجاري / سلفستر تشالونـــي، والذي كانت صعوبة تمرينه تشابه صعوبة تمرين تش تشي و كان الفرق ضئيل بينهما ، لكل تلك الدورة الأولـمبية كان يوري هو الأفضل في بطولات العالم 94 ، 95 ، 96 ، و بطولة أوروبا 94 ، 96 ، و في الألعاب الأولمبية في أطلنطا 1996 بأمريكا ذهب مع طموح ليكون بطلا أولمبيا وأخرميدالية تنقصه كانت ميدالية الفوز الاولمبي و حصل عليها في نهائيات الألعــاب الأولمبية في جهاز الحلق ، و بعد أطلنطا توقع عالم الجمباز اعتزاله و لكنه أدهش الجميع بفوزه ببطولة العالم بلوزان 1997 و لقبه الخامس علي التوالي و أعتزل بعد ذلك .

لقب الفوز بخمس بطولات متعاقبة سوف يظل رقما صعبا لمن يريد التخطي لهذا العدد للأبطال من بعد يوري ، كان يوري لاعب قمة بمستوي عال لمده 10 سنوات ، توالي عليه الكثير من التغييرات في القانون و الذي أثبت أن له المعرفة العظيمة بالجمباز ، و لقد صنع أسمه داخل تاريخ الجمباز بحركة سميت باسمه .

حركة تشي تشي بحسب القانون الدولي 2001

في إيطاليا أعتاد الناس على أنه واحد من أفضل النجوم مثل سكيرالبرتوتومبا أو مثل لاعب كرة قدم أو أفضل سائق دراجة و في الألعاب الجامعية في كتانيا 1997 كانت القاعة مليئة أثناء الروتــــيـن ليوري فأكـــــثر من 4000 متفرج داخل القاعة و 1500 خارجها لأسباب أمنيه لم يتمكنوا من الدخول ، كانوا يحبسون أنفاسهم أثناء أداؤه للروتين الخاص به ، و عندما أدي الهبوط كان هناك هيجان من العواطف لم تشاهد من قبل في أي مسابقه كبرى .

و كجمبازي له قيمته فقد ظهر في الاحتفال بالذكري السنوية المائة لليون شتوكلي في سلوفينيا 1998 .

لديه درجه جامعية في الإدارة و يشغل منصب نائب الرئيس للاتحاد الإيطالي للجمباز .


الرجوع الى أعلى الصفحة

سلفستر تشالوني

الجمبازي الذي لا يستسلم

عرف تشالوني بقوته الغير عادية منذ الصغر و قد كان من خصائصه أن أخطاؤه التقنية تصحح عبر قوته العضلية أثنــاء رو تينه ، ليس له طابع الجسم الجمبازي و بملاحظة ساقيه المعقوفتين اللتان لا تخدمان الجمال الحركي في الجمباز ، و كان سلفستر نفسه يعرف ذلك و لكنه كان موقنا بأنه يستطيع أن يكون جمبازيا ناجحا إذا استطاع أن يتحكم في تنفيذ الروتين بدون أخطاء تقريبا ، و من المعتاد أن الموهوبين لديهم أسلوبهم الخاص في الفوز .

كان سلفستر من هؤلاء الجمبازيين الذين يصعب العمل معهم ، ساعده العديد من المدربين في ناديه أو من خلال مراحل اختيار المنتخب الوطني خلال مسيرته الرياضية أمثال (نادور حالاش ) في مدينه جيور .

نجاحه الدولي الأول كان في الحلق في مسابقه الصداقة في كوريا 1988 و التي نظـــمت بين الدول الاشتـراكية حيث حل ثالثا ، تلي ذلك بـــبرونــــزيــــة في البطولة الأوروبية للشباب في نفس العام ، و ميدالية برونزية أخري في بطولة أوروبا عام 1990 .

حصل سلفستر علي فضية في أول بطولة عالم خاصة بالأجهزة في باريس ، ثم لم يحالفه الحظ و لم يفز سوي ببرونزية في بطولة أوروبــا في بودابــســت و من ثم حصل عل المركز السابع في الألعاب الأولمبية في برشلونة و بطولة العالم في برسبان ، و أنهي ذلك العام ببرونزية أخري في بطولة أوروبا في براغ و بدأ أن مسيرته الرياضية انتهت كمتسابق ن و غادر وطنه للعمل في تدريب الجمباز في أمريكا ، و بالرغم من نجاحه كمدرب ، شعر بأنه لا يزال يمتلك القوة اللازمة للعودة إلي الجمباز الدولي ، و لذلك فقد أعد نفسه بنفسه و تمرن في ظروف صعبة ، و كانت وسيلته المساعدة الوحيدة هي كاميرا فيديو و التي كان من خلالها يراجع رو تينه بعد حصته التدريبية .

رئيس مدربي المنتخب الهنجاري سافر إلي أمريكا لزيارة قصيرة للتشاور فشاهده يتدرب فطلب منه الاشتراك في بطولة العالم في سان جوان ، و في بطولة العالم أدهش منافسيه باحتواء رو تينه الخاص به علي حركة جديده و أيضا تأمينه الذاتي ، و لو لم يكن يوري تشي تشي لاعب الجمباز الإيطالي موجودا لظفر بالميدالية الذهبية ، و نفس الشيء حدث له في الأولمبياد في أطلنطا 1996 حيث حل ثانيا .

شعر تشالوني بأنه لا يزال لديه متسع من الوقت للنشاط كجمبازي ، و كيفما كان فقد تم استدعاؤه من قبل الاتحاد الهنجاري لمواصلة مسيرته الرياضية في بلده و كان الهدف في ذلك الوقت هو الفوز بذهبية في أولمبياد سدني و علي نفس الصعيد فقد فاز بفضيتين في بطولة العالم في لوزان و في تيان جيان و بالتناوب لقب بطولة أوروبا في بطرس برج و لقب العالم في ساو باو ثم جاءت سدني و يعرف تشالوني أن هذه هي فرصته الوحــيدة الأخيرة ليحقق حلمه العظيم ،

وضع كل البيض في سلة واحدة ، و كان لديه هاجس جنوني بالتــــدريـب و تحقيق النصر حتى اللحظة الأخيرة ، أيقن ووثق من أنه لا يوجد منافس أقوي منه ، و لم يكن هناك جمبازي أفضل منه في ذلك اليوم و تحقق حلـمه في النهاية، و كانت هذه أجمل لحظة في حياته ، و أصبح أفضل رياضـــي في هنـجاريا لعام 2000 و حيث كان يبلغ من العمر 30 عاما في ذلك الوقت و أدهش الجميع بأنه لن يعتزل الجمباز قبل العاب أثينا 2004 و نحن ننتظر بقلق ، هل من الممكن أن ذلك الرياضي المميز سيفعلها مرة أخري .

الرجوع الى أعلى الصفحة

تطور التمارين علي الحلق

الفـــــعــالية

المـخــترع

اســم الـحـركـة

بطولة العالم 1926

ليون شتوكلي

الصليب المقلوب

بطولة العالم 1954

البرت ازريان

فلجة خلفية بذراعين مستقيمة للصليب

بطولة العالم 1962

بوريس شاخالين

فلجة خلفية مع الفتح و مع لفة كاملة

بطولة العالم 1970

فوميو هونما

صعود هونما ( ملخة خلفية و مع حرة أمامية للاستناد

بطولة العالم1972

كلوس كوست

صعود طائر أمامي لاداء حره خلفية متكورة أو منحنية

بطولة أوروبا 1973

نيكولاي اندريانوف

حرتين خلفية متكورة مع لفة كاملة

بطولة اتحادات دولية 19761

شتوجان دلتشيف

فلجة خلفية مع انفراج الرجلين للاستناد فوق الحلق

بطولة أوروبا 1981

يوري كورليف

3 حرات خلفية متكورة

كأس العالم 1982

جيوري جيوتزفي

فلجتين خلفية مزدوجة للتعلق

كأس العالم 1982

لي ننج 1

من التعلق الخلفي صعود أمامي للارتكاز

بطوله العالم 1983

لي ننج 2

من الارتكاز للقلب خلفا و أداء لي ننج 1

الألعاب الأولمبية 1984

كوجيي ياماواكي

حرتين أمامية متكورة للتعلق

بطولة التحدي بين الدول الاشتراكية للشباب 1984

يوري بالبانوف

حرتين أمامية متكورة مع نصف لفة

بطولة التحدي بين الدول الاشتراكية كبار 1984

جينس فيشر

حرتين أمامية متكورة مع نصف لفة و لفة

بطولة أوروبا 1985

جون جوناسون

حرتين أمامية منحنية للتعلق

توني بينيدا

السحب بأذرع مستقيمة للمرور بوضع الاستناد الحر ثم للثبات في الصليب

اكينوري ناكاياما ( اليابان )

من التعلق المرجحة للصعود أعلي من الحلق

يوري تشي تشي

الصعود الأمامي ثم أداء حرة أمامية في الاتجاه المضاد

بطولة العالم 1992

لي كسياو شنج

من الارتكاز الهبوط البطئ بأذرع مســتقيمة و العودة للصليب

بطولة العالم 1992

بول أو – نيل

حرتين أمامية مستقيمة من التعلق للتعلق

بطولة أوروبا 1996

سلفستر تشالوني هنجاريا

تشي تشي من التعلق الخلفي

تامباكوس

( اليونان )

الصعود الطائر الخلفي مباشرة لثبات السنونو

بطولة العالم 1996

سلفستر تشالوني

لي ننج 1 الصليب المقلوب

اكينوري ناكاياما

من الميزان التعلقي الخلفي الرفع الي الصليب

كيت جاوا

هونما مع تقاطع الكابل

وايت فيلد

الملخة مع تقاطع الحبل لفه كاملة

زو لي مين

المرجحة مع تقاطع الكابل

بطولة أوروبا 2000

الكسندر تفوري

من التعلق الخلفي الضغط لحركة السوالو