تمهـــــــيد

رياضة الجمباز من الرياضات التي تعتمد على الإتقان التام للتقنيات و للمشاركة في البطولات يجب إتقان الحركات بشكل جيد و بدون أخطاء و قد قسم سابقاً إلى نوعين

1-    الحركات الاختيارية: تكوين الروتين للجمبازي بحسب ما يشاء من الحركات و بحسب متطلبات خاصة يحددها القانون و لكن اختيار الحركات و الربط و الزمن من اختيار الجمبازي.

2-    الحركات الإجبارية: مجموعة من الحركات المختارة من قبل اللجنة المنظمة للبطولة وفق تسلسل محدد و صعوبات بسيطة.

و قد كانت آخر العاب أولمبية تحتوي على الحركات الإجبارية هي دورة الألعاب الاولمبية برشلونة 1992م و لكن الكثير من الدول استمرت في تطبيق الحركات الإجبارية في بطولاتها الداخلية لكي تتحكم لجنتها الفنية في مستوى الجمباز في تلك الدولة.

أهميتها

1-    توحيد أداء الجمبازيين بحركات سهلة و جميلة تساهم في تطوير مستوياتهم في اتجاهات معينه تعمل على الرفع من المستوى الفني لهم.

2-    احترام منهجية التدريب

أن تصميم الإجباريات من قبل متخصصين في الجمباز يعمل على إجبار المدربين على احترام المميزات السنية و العمل وفق ذلك فيركز المدرب على حركات الإجباريات في الأعمار المعينة فهي تعمل كموجه للمدرب في عملية ا لتدريب.

3-    تأسيس الحركات الاختيارية:

عندما يكبر الجمبازي تكون خزينته الجمبازية تسير مع الحركات الإجبارية فيتم السير و متابعة الحركات بتطويرها ، و يجب أن لا تكون الحركات الإجبارية هي المتعلمة فقط و لكن في تلك السن يجب التركيز على الاجباريات خصوصاً الموضوعة من قبل مختصين.

تكوين الحركات الإجبارية

يجب الأخذ في الاعتبار للعوامل التالية عند تشكيلها:

1-    التخطيط بعيد المدى:

2-    نوعية الحركات الإجبارية:

3-    المميزات السنية للأطفال:

4-    المستوى الفني للبلد:

5-    تطوير المستوى:

6-    الإمكانيات المتاحة:

7-    الاطلاع على تجارب الآخرين:

8-    عدم خرق القانون بشكل كبير في تكوين الإجباريات: و ذلك يعني أن الاجباريات تكون خالية من الحركات التى ليست مقبولة في القانون و لا تحتوى على المخالفات (المرجحات بدون قيمة – حركات بثني الرجلين و هي في الأصل مستقيمة... الخ).

مثال على الحركات الإجبارية

 

 

العودة للصفحة الرئيسية