هذا المقال مأخوذ من كتاب حصان الحلق للمؤلف البروفيسور اشتفاك كاراتشون و المؤلف ايفان تشوك
قمت بترجمة الكتاب بالكامل الى اللغة العربية و متوفر لمن يطلبه على شكل ملف PDF
من الخيالة إلى انتقالات ماجيار
1- كيف أصبح حصان طروادة حصان الحلق الحديث .
لاعب الجمباز بالكاد يتخيل ما كان يبدو عليه شكل حصان الحلق قبل مئات السنين ، ومن الصحيح أنه بالرجوع إلى الخلف ، كيف كان يتخيل فولتيجور أجهزة الجمباز التي استخدمت في الألعاب الأولمبية في أثينا.
ولتغير وظيفة الأجهزة تغير أيضاً حجمها وشكلها تبعاً لذلك ، وربما أو أن كل منهما بالمقابل تأثر بالآخر .
|
الحصان الأول : بشكل رأس حقيقي مغطى بالجلد وبدون عرف ، ورقبة مرتفعة ومسطح ، وقدم واحدة وحصان الحلق المتناسق وسمي بالمتناسق حيث الرقبة أطول من الجذع والذي وجد مرة أخرى في قاعات الجمباز . في كتاب أرجاش R.gasch جوهر الجمباز نستطيع أن نجد حصان بلجيكي بأرجله الخاصة ، وحصان سويدياً حيث الرقبة مميزة بقوة والرأس يعرف بسرعة في الأحصنة المستخدمة في جمباز المعسكرات ، كانت الرقبة واضحة ولكن لم يكن هناك رأس ولا عرف من الممكن أن يشاهدا .
|
![]() |
وفي كتاب هانس بيهام hansbihm ظهر حصان آخر وفي هذا الكتاب المعنون (الجمباز على الأجهزة) 1877م سطح الجهاز وخصره كان قصيران وبالضبط فوق الأرجل ، السرج مسطح مع حلقات عريضة وكان هذا يقود إلى استخدام الجهاز للقفز لا لتمارين التمرجح ويستطيع الفرد التعرف على الرقبة وكان جسم الحصان أضعف ومائلاً نحو الجزء السفلي.
وفي أصل الطبعة الثالثة 1853 لكتاب فإن جستوس (Von justus) المعنون (تمارين الجمباز ) للقفزات المترابطة – جذع الحصان قصيراً (الرقبة تطلع بنعومة – الحلقتان عريضتان وبشكل لا يسمح سوى بالاستناد وبلا شكل أن هذا الجهاز يشبه تماماً الحصان الموجود في الطبعة الرابعة لكتاب رافونس تين Ravens Tein.
وبعد عام تم تعديل هذا الحصان ليصبح مناسباً للقفز لا لحركات المرجحة ، الحصان المذكور أعلاه الحصان البلجيكي Belgian horse من العام 1930 كان قد عدل ليصبح مناسباً للقفز أكثر ، الحلقتان مناسبتان للخطف ولم تكونا عاليتين ، جسم الحصان كان متناسقاً .
لسوء الحظ السنوات اللاحقة لم تخدمنا بأي بيانات رسمية ، وبعد هذا أجهزة الجمباز تحورت قليلاً ، مثلاً الرقبة والتي كانت أطول من الجذع وكان هذه آخر مرة يكون فيها رقبة للحصان الأصلي ، الجزء الأسفل لنهاية جسد الحصان صعد مائلاً نحو الأعلى مثل حصان بوم Bohm عام 1977م وتلك الهيئة التي ثبتت حتى وقتنا الحالي للجهاز التام التناسق ظهرت حوالي العام 1920م وأيضاً ظهر جهاز غير متناسق، حيث كانت الرقبة والوسط بأطوال مختلفة ولوقت طويل ظهر الحصان كان منتفخاً ، والفرد لم يكن بإمكانه اكتشاف الميل الذي يقود إلى أداء حركات المرجحة بدون الاستناد على الحلقات ، للانتقال من الرقبة إلى الجذع ، والذي كان أيضاً يسمى لغوياً بالانتقال تماماً مثل وقتنا الحالي.
كان هنالك استمالة للاستناد على الحلق ذات الشكل المائل ولم يكن ذلك جيداً للاستناد بكلتا اليدين والتي هي جزء مهم لعمليات الانتقال.
الحصان المصنوع في العشرينات كان أنحف من أغلب ما سبقه والجزء الأسفل من الجسم مائلاً للأعلى ، وهذا النوع استخدم في العام 1946م في الألعاب الأولمبية في برلين ، هذا الحصان كان 180سم طولاً ( بالمقابل 160سم طول الحصان اليوم ) وكأن أمهر لاعبي الجمباز يؤدي عليه الفلنكات والقفزات على الرقبة وعلى الظهر .
وفي العام 1948م ظهر الأمريكيون بحصان كان طوله 160سم ومتناسق ، وفرصة تطوير جهاز القفز بتقصير جسم الحصان أغرى الاتحادات بأن يكون الحصان أقصر من المعتاد (180سم) .
واليوم الجمبازيون ينفذون الحركات على حلقة وبين الحلقتين وعلى جلد الحصان وبمختلف حركات المرجحة وتم تقديم ربط جديد متنوع .
وفي الألعاب الأولمبية 1956م لم يعد جسم الحصان أسطوانيا وأصبح مستوي السطح وذلك أعطي أفضل استناد على الظهر وبين الحلقتين وقديماً في عام 1965م تستطيع أن تقدر طول الحصان الثابت والذي ظهر رسمياً في كتاب القوانين وفي إعلانات الدورات ( البطولات ) فقط في تلك السنة.
الحركات المنفذة من قبل الخيالة اعتبرت تمارين ركوب قديمة جداً ولم تكن للجمباز، الحلقات السالفة كانت مثل الركاب ( ركاب القدم في الحصان) والتي تتناسب مع الجسم الأسطواني للحصان وتساعد على الاستناد ( للرجل ) وكان ارتفاع الحلق الركابية ( بسبب القبعة) ممكنة المشاهدة في حصان متز Muts وكانت تستعمل في ذلك الوقت في إجراء الصعود والهبوط ، وفي الحصان الأصلي لاعبو الجمباز السويسريون هو الذين حسنوا أولاً أعطوا الأهمية للحركات على الحلقة.
وفي البداية الحلقتان كانتا مصنوعة من إطار مصنوع من الحديد وبأشكال مختلفة وفيما بعد أصبحت تصنع من الخشب ( Ply – Wood ) ثم من البلاستيك.
1.2 قبل اكتشاف إميل هانفر للفلنكات:
بالتوازي مع تطور المدن الإغريقية ، كان هناك تطور في نظام التربية البدنية أيضاً وكان الهدف هو تدريب الشباب القادرين على الدفاع عن مدنهم ، أقترح زينفون على تلاميذه التدرب لسنوات عديدة لم يتم الإطلاع عليها ، العمل في تلك التمرينات كان في جوهره بغرض النصر سواءً كانت عسكرية أو رياضية، التمارين المذكورة أعلاه وصلت إلى أوربا أيضاً والمواطنون حولوها إلى تمارين رياضية للسادة المهذبين (gentleman) وكذلك سميت .
العسكريون وجهوا المهام والتي استبدلت بتمارين مهاراتية وللرجال الشجعان ، وكانت مستغنى عنها في الصالات الفرنسية والإيطالية للفرسان وفيما بعد الخيالة لعبوا دوراً كبيراً في مدارس الفروسية الجامعية والأكاديمية لركوب الخيل . والعديد من الكتب نشرت حول موضوع الخيالة العسكريين المشهورين .
في كتاب جوهان جورج باسكال Johan geroge paschael المنشور في العام 1661م في هال Halle ( مدينة ألمانية) حدد فيه أوضاع الجسم وأعطى الوصف الفني للحركات الفردية وكان غنياً بالصور التوضيحية ، وكتاب جوهان يعتبر أول دراسة أدبية للحركات التقنية في الجمباز وكان ذلك أساس الأعمال المنشورة فيما بعد والمتخصصة في الجمباز وكانت التمارين تكتب في بطاقات صغيرة وكل فرد يتمرن عليها بمفرده.
في كتاب فردريك لودينج جان Freidruch ludwing jahn والذي كان أول من فصل جهاز الحلق من حصان القفز ، وقد دعى الحصان باسم (Schwing Pferd) المرجحة وهذا الجهاز جعل في الإمكان تنفيذ الحركات الأساسية الأولية لحصان الحلق الكهر المقصات ، المرجحات الروسية .